العلامة المجلسي

350

بحار الأنوار

عن سعيد بن مسيب ، عن سلمان رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر يوم من شعبان فقال : قد أظلكم شهر رمضان شهر مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله تعالى صيامه فريضة وقيامه لله عز وجل طوعا ، من تقرب فيه بخصلة من خير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة : شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نادى نادى الجليل جل جلاله رضوان خازن الجنة فيقول : لبيك وسعديك ، فيقول : نجد جنتي وزينها للصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله ولا تغلقها عليهم حتى ينقضي شهرهم ، ثم ينادي مالكا خازن النار يا مالك فيقول : لبيك وسعديك فيقول : أغلق أبواب جهنم عن الصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله ثم لا تفتحها حتى ينقضي شهرهم ثم ينادي يا جبرئيل فيقول : لبيك وسعديك فيقول : انزل على الأرض فغل مردة الشياطين عن أمة محمد صلى الله عليه وآله لا يفسدوا عليهم صيامهم وإيمانهم . 19 - ومنه : عنه الوراق ، عن أبي محمد ، عن إسحاق بن عيسى ، عن الحسين بن علي [ عن الحسين بن علي كذا ] عن إسماعيل بن سعيد ، عن يزيد بن هارون ، عن المسعودي يقول : من قرأ أول ليلة من شهر رمضان " إنا فتحنا لك فتحا مبينا " حفظ إلى مثلها من قابل . 20 - ومنه : عن الوراق ، عن أبي محمد ، عن عماد بن أحمد ، عن الحسين ابن علي ، عن محمد بن العلا ، عن أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن ، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب السماء فلم يغلق منها باب ، وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ، ولله عز وجل عتقاء من النار وذلك كل ليلة . 21 - ومنه : عن الوراق عن أبي محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن عبد الله